جعفر آل ياسين

415

الفارابي في حدوده ورسومه

الفطر السليمة : فطر مشتركة أعدّ لها أناس لقبول معقولات هي مشتركة لجميعهم ، يسعون بها نحو أمور وأفعال مشتركة لهم . . . وقد يختلفون أيضا ويتفاضلون في القوى التي يستنبطون بها الأمور التي شأنها في جنس ما تدرك بالاستنباط . ( انظر : السياسة / 75 ) قارن : Orist . Prior An . 2 . 21 . 67 a 21 - 30 فطرة الإنسان : ليس كلّ إنسان يفطر معدّا لقبول المعقولات الأول ، لأنّ أشخاص الإنسان تحدث بالطبع على قوى متفاضلة وعلى توطئات متفاوتة . . . . الفطر التي تكون بالطبع ليست تقسر أحدا ولا تضطره إلى فعل ما . ( انظر : السياسة / 74 ، 76 ) إنّ الأشياء التي توجد للإنسان بالطبيعة والفطرة تتقدم في الزمان الإرادة والاختيار . ( انظر : أرسطو / 70 ) أن تكون قوة نفسه في أن يتحرك إلى فعل فضيلة ما من الفضائل أو ملكة ما من الملكات في الجملة أسهل عليه من حركته إلى فعل ضدّها . ( انظر : تحصيل / 71 ) ( هي ) القوة التي يفطر عليها الإنسان من أوّل وجوده ، فليس إلى الإنسان اكتسابها . ( انظر : التنبيه / 6 )